قالت مؤسسة العين التي تعمل بمباركة من المرجع الأعلى للشيعة السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله، إنها "انفردت" بمأذونية المرجعية العليا باعتبار صناديقها مقبوضة بيد المستحق.

جاء ذلك في إيضاح نشرته العين على منصتها الرسمية في فيسبوك وتابعه «موقع الأئمة الاثني عشر».

وأكدت أن "صفة القبض ميزة انفردت بها صناديق الصدقات التابعة لمؤسستنا وفق مأذونية المرجعية العليا التي عدت الصدقة في صناديقنا مقبوضة بيد اليتيم المستحق، وعليه يتحقق ثواب الصدقة وأجرها ما أن يوضع المال في الصندوق".

وقال الأستاذ في الحوزة العلمية، الشيخ قيصر الربيعي، في مقابلة مع «موقع الأئمة الاثني عشر» "إن الميزة التي حصلت عليها مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية تعني أنها حققت أهم شرط يضعه الفقهاء فيما يخص الصدقة وهو (القبض)".

وأوضح سماحته: " من ناحية شرعية الأمر فيه جنبتان، فالأولى يشترط في الصدقة القبض -أي تسلم بيد الفقير أو اليتيم -  وهو ما يجمع عليه الفقهاء لروايات عديدة منها ماورد عن الصادق عليه السلام عندما سئل عن حكم رجوع الرجل في الصدقة عن ولده وهم صغار، إذ كان جوابه عليه السلام بـ (لا)، وهذه الرواية ظاهرة في أنه لا يمكن الرجوع بالصدقة باعتبارها أصبحت مقبوضة للفقراء".

وأكمل بالقول: "أما الثانية، فهؤلاء الأيتام لا وليّ لهم غير الحاكم الشرعي - وهو مرجع التقليد- وفي شؤونهم يرجع إليه، فهو يقبض هذه الصدقات نيابة عنهم، وبعبارة أخرى، فسماحة السيد السيستاني حفظه الله تعالى بهذا الإذن لمؤسسة العين كأنه هو من قبض الصدقات المخصصة للأيتام وبذلك يتحقق الشرط في الصدقة وهو القبض".

الصورة الرئيسية

وتعتمد مؤسسة العين في تغطية أعمالها ومصروفاتها على المُنح المقدمة من قبل مكتب سماحة المرجع السيد السيستاني والتي تمثل الدعم الأساسي للمؤسسة وكذلك الحقوق الشرعية المأَذون في قبضها، وفقاً لموقع العين الرسمي.

للحصول على آخر التحديثات اشترك في قناتنا على تليجرام: https://t.me/The12ImamsWeb


المصدر: موقع الأئمة الاثني عشر/ موقع العين

تحرير: حسين درويش