عندما نقوم بعرض بعض الأحكام الشرعية نواجه أسئلة من الشباب، فهم لا يسألون فقط عن الحكم الشرعي في مسألة ما، وإنما نجد أنفسنا اليوم أمام سؤال آخر وهو ما يعرف بـ "سؤال العقلنة".

فالشاب يريد اليوم أيضا معرفة وجه هذا الحكم وفلسفته والحكمة من تشريعه، بل بعضهم يطلب حتى علة هذا الحكم.

ولم يعد شباب اليوم يكتفون بمعرفة الحكم فقط، وتجد السؤال أمامك حاضراً (لماذا هذا الحكم؟).

وقد تكبر المشكلة إذا رأينا الشباب يرتبون الأثر على هذا السؤال (لماذا) خلال معرفة العلة ويرتب عليه عمله، فهو إن اقتنع امتثل للحكم وإلا فلا علاقة له به ولا يتعبد به وهنا تكمن الخطورة.

يطرح سماحة الشيخ أحمد سلمان (دامت بركاته) معالجة هذا الموضوع في وقفتين تفاصيلهما في الفيديو أدناه: