الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة

الأئمة الاثني عشر

تجريبي..

لاتجوز صلاة التطوّع جماعة

169 2015-12-31


 

تُعتبر صلاةُ «التراويح» من المستحبّات المؤكّدة اتّباعاً لرسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم.

فقد جاء في الفقه الشيعيّ انّه يُستحبُّ أن يُصلّي الاِنسان طول شهر رمضان ألف ركعة زائداً على النوافل المرتّبة في سائر الشهور، وتصلى هذه الصلاة فرادى، والجماعة فيها بدعة.ويقولُ الاِمام الباقر ـ عليه السلام ـ : «ولا يَجُوز أنْ يُصَلّي التطوَّعَ جماعةً»[1].

وقد ذَكرَ الاِمام الرضا ـ عليه السلام ـ في رسالته التي كتَبَ فيها عقائد المسلم، وأعماله بأنّ هذه النوافل لا يجوز الاِتيان بها جماعة، وأنّ الاِتيان بها كذلك بدعة. حيث قال: «ولا يُصَلّى التطوّع في جماعة لاَنّ ذلك بدعَة وكلُ بدعةٍ ضلاَلة وكل ضلالة في النار»[2].

من دراسة تاريخ صلاة «التراويح» جماعةً كما هو متداوَلٌ بين أهل السُّنّة، يتضح أن الاِجتهاد الشخصيّ كان وراء تشريع هذا الاَمر إلى دَرَجة أنّهم سمَّوه بدعة حسنة.

ويمكن لمن يحب الوقوف على هذا أن يراجع المصادرَ التالِية[3].

 



[1] الصدوق، الخصال، ص 606.

[2] الصدوق، عيون أخبار الرضا: ج 2 ص 124.

[3] القسطلاني، إرشاد الساري: 3 | 226؛ عمدة القارىَ: 11 | 126؛ الشاطبي، الاعتصام: 2 | 291.

التعليقات
تغيير الرمز
تعليقات فيسبوك
شعبة تقنية المعلومات - العتبة الحسينة المقدسة
©masom.imamhussain.org2017