تنويه: المعلومات والآراء الواردة في هذا المحتوى تمثل رأي مؤلفها ولا تعكس بالضرورة رأي أو سياسة "الأئمة الاثنا عشر"

تبسَّمتُ مرتينِ وأنا أرى منشوراتٍ تُزيّنُها صورة آية الله الفقيه السيد محمد رضا السيستاني وهي تُدافع عنه.

اشترك في قناة «الأئمة الاثنا عشر» على تليجرام

مرة: لأنني شعرتُ بفوران التديّن في هذه الأقلام، وأخرى لأنَّ البعض متعجِّب، كيف تجرؤ بعض الكائنات على اتهام مثال النزاهة بعدم النزاهة؟! ولا عجب، والمثالُ غير عزيز.

أول من غُمِزت قناته، واتُّهِم في مواقفه رسول الله - صلى الله عليه وآله -ألم يتَّهموه بأنَّه لم يكن عادلاً في توزيع الأموال؟ القرآن الكريم يقول هذا، لستُ أنا، ولا الروايات ليُشكّك أحدٌ في السَّند والدلالة (وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ)، وعطاء رسول الله - صلى الله عليه وآله - على الميزان الإلهي، لا غير؛لأنه معصوم.

ألم يقُل ذو الخويصرة التميمى لمَّا كان الرسول - صلى الله عليه وآله يُقسّم الأموال: اعدل يا رسول الله! فقال صلى الله عليه وآله: " ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل "؟

ألم تقل عائشة القيلة نفسها؟

ألم يثر خالد بن الوليد ومن معه على الامام علي - عليه السَّلام - لمَّا تسرّى بالجارية في بعض الغزوات وشكوه لرسول الله - صلى الله عليه وآله - وأنَّه استأثر بالفئ؟

ألم يتَّهم أبو بكر السيدة الزهراء بالكذب في قضية فدك، والإمام عليَّاً عليه السلام بإثارة الفتنة: إنَّما هو ثعالةٌ شهيده ذنبه، مربٍّ لكلّ فتنة؟ وهذه من مرويات القوم وذكرها ابن ابي الحديد في شرح النَّهج.

ألم يتَّهموا الأمام الحسن - عليه السَّلام - بإذلال المؤمنين؟

ألم يتَّهموا الإمام الحسين عليه السلام بالخروج عن دين جدّه؟

والمراجع ورثوا من المعصومين - عليهم السلام -العلم والتُّهم.

التهمة العامة أكل الحقوق الشرعية بالباطل، وتحكّم الحواشي بالبرانيات، وأن من يجعلهم المراجع أذرعتهم اليمنى لا يدرون كيف تتصرف من ورائهم.

واتهاماتٍ خاصة بكل مرجع، آية الله محمد كاظم اليزدي عميل الانكليز والشاهد مذكرات مسس بيل، وأنعم بها شاهدا!

آية الله السيد محسن الحكيم شيوعي وأبناؤه في ركاب البعث، السيد الخوئي يكره السيد محمد باقر الصدر، وابنه السيد محمد تقي الخوئي يتصرَّف من غير علم أبيه، ويتمنى إعدام السيد الصدر حتى يتخلَّص من المنافسة على المرجعية العليا بحسب رواية الساقط الكاذب النعماني.

السيد السيستاني ابنه يعمل أموراً دون علم أبيه، وهو شخصية وهمية لا وجود لها، وحتى عندما جاء بابا الفاتيكان فقد جلس مع دمية، لا مع السيد.

إن قراءة كتب (بعض الكتاب المنحرفين والمخرفين) لن تؤثر في متديِّنٍ حقيقيٍّ واحد، حتى لو أثَّرت بعض الوقت فسيزول تأثيرها حتما.

أما الذي يكره الخطَّ المرجعيَّ من الأول فهذه الكتب هو في غنىً عنها؛ لأن تربية البعث حاضرة في نفسه وبيئته فلا يحتاج إليها إلَّا من باب شهادة الكاذب للحاقد.