أعلنت العتبة العباسية المقدسة ، الاثنين 30، آب، انجاز مرحلة مهمة من مراحل صناعة الشباك الطاهر لمرقد السيدة زينب الكبرى بنت امير المؤمنين (عليهما السلام).

اشترك في قناة «الأئمة الاثنا عشر» على تليجرام

وتصنّع العتبة العباسية الشباك الجديد بأيدٍ عراقية من كوادر قسم صناعة الشبابيك والأضرحة الشريفة وابوابها.

وانهت كوادر القسم تصنيع الأفريز الزخرفي او ما يطلق عليه بـ "الكلوي" الذي يفصل بين الكتيبة القرآنية العلوية في الشباك الجديد والكتيبة الشعرية فيه، ويحيط به من الجهات الأربع، ونفذ العمل بمواصفات قياسية فاقت القطع والاجزاء القديمة وبلمسة حداثوية.

ويعد تصنيع وتصميم الأفريز الزخرفي وصناعته من الأعمال المهمة في الشباك، وتجري بشكل يدوي بأيدي حرفيي القسم من ذوي الخبرة في تشكيل المعادن وتطويعها، ونجحت كوادر القسم في إنجازه ولم يبقَ منه إلا أعمال طلائه بالذهب، بحسب رئيس قسم صناعة الشبابيك والاضرحة الشريفة وابوابها السيد ناظم الغرابي.

ويتكون الأفريز من 14 قطعة يبلغ وزن كل واحدة منها 2 كيلو غرام تقريباً وهي مصنوعة من النحاس، وتكون على شكل حرف (S) ويبلغ طولها 128 سنتمتر وارتفاعها 32 سنتمتر وسمك 1 ملم.

ونقش على الأفريز نقوش نباتية استوحي جزء منها من شباك مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) والآخر من شباك مرقد السيدة زينب (عليها السلام).

وتخضع كل قطعة من قطع الأفريز الى عمليات عديدة منها الطرق وعمل النقوش الخاصة بكل قطعة على القير وتصفيتها وجليها باستعمال ادوات ومعدات خاصة وصولاً الى الشكل النهائي إعتماداً على العمل اليدوي، وبعدها تبدأ عملية تنعيم الوجه الامامي بدرجات متعددة وعلى مراحل ايضاً للتخلص من الخطوط والشوائب وتكون مجهزة لعملية الطلاء النهائية والتركيب على الهيكل الخشبي، حيث تربط مع بعضها، وتربط مع الاجزاء التحتية لتكون قطعة واحدة.

ويتميز العمل بطريقة تثبيت مميزة، وهي من الإضافات التي ابدع فيها القائمون على أعمال الشباك، فهي طريقة فنية وحدية ومغايرة لطرق التثبيت المستخدمة، اذ تكون مخفية وتجعلها مع باقي الاجزاء كقطعة واحدة، وقد استخدمت في جميع الشبابيك التي صنعتها كوادر القسم في العتبة العباسية.