قال مسؤول في العتبة الحسينية المقدسة، السبت، 12 حزيران، 2021 إن المرجعية العليا والعتبة الحسينية "سند وظهير" لكل الأديان والطوائف في العراق، فيما أكد الاستجابة السريعة لنداء استغاثة أطلقته "500 عائلة أيزيدية" في مخيم شاريا بدهوك (شمال العراق) بعد حريق هائل التهم مئات الخيم.

اشترك في قناة «الأئمة الاثنا عشر» على تليجرام

وقال رئيس قسم العلاقات العامة في العتبة عبد الأمير طه لـ "الائمة الاثنا عشر" إن "العتبة الحسينية استجابت لمناشدة مدير عام شؤون اللاجئين في ديوان الدنيات بعد أن أوعز ممثل المرجعية العليا والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ادم عزه لإغاثة النازحين هناك".

وأضاف: "تمت الاستجابة خلال يومين لتوفير المواد المطلوبة والتوجه لمحافظة دهوك شمال العراق لإغاثة نحو 500 عائلة وتوزيع المواد المستلزمات والاحتياجات الضرورية لهم وكانت هناك فرعة غامرة للعوائل".

وأشار طه إلى أن "العوائل عبروا عن شكرهم وامتنانهم للمرجعية العليا والعتبة الحسينية المقدسة ولسماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي".

وأكد رئيس قسم العلاقات العامة أن "المرجعية العليا والعتبة الحسينية المقدسة سند وظهير لكل القوميات والديانات في العراق وتسعيان لخدمة الشعب العراقي".

وقال إن "المرجعية الدينية العليا أثبتت للعالم أجمع، بأنها لا تفرق بين طائفة وأخرى وبين مذهب وآخر وهي حاضنة لكل القوميات والأقليات العراقية بروح أبوية سمحاء".

وأشار إلى أن "العتبة الحسينية المقدسة ليست بديلا عن وزارات الدولة ودوائرها بل هي سند وظهير للجميع وهذا ما تم إثباته في كل الأزمات والظروف التي مرت على عراقنا الحبيب".

وفي الرابع من يونيو حزيران الجاري، شب حريق ضخم التهم مئات الخيم في مخيم شاريا الذي يضم نازحين أيزيديين، كما أصيب العشرات بجروح.