الأئمة الاثنا عشر

الإمام علي الهادي (عليه السلام)

الأئمة الإثنا عشر 11-03-2018 578

الامام علي الهادي (عليه السلام)

اسمه ونسبه: علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السَّلام).

أشهر ألقابه: النقي، الهادي، الناصح، الأمين، النجيب، المرتضى، العالم، الفقيه، المؤمن.

كنيته: أبو الحسن، أبو الحسن الثالث، أبو الحسن الأخير.

أبوه: الامام محمد الجواد (عليه السَّلام).

ولادته: ولد في صريا، قرية في نواحي المدينة المنورة، أسسها الإمام الكاظم (عليه السَّلام) ـ في منتصف ذي الحجة سنة 212. وقد اختلف المحدثون في تاريخ ولادته: فقيل: وُلد في شهر رجب، ويؤيد هذا القول، الدعاء المروي عن الإمام الثاني عشر (اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب: محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب..).

نقش خاتمه: الله ربي وهو عصمتي من خلقه، حفظ العهد.

أمه: أم ولد -جارية- واسمها سمانة، ويقال لها سمانة المغربية، ولها أسماء أخرى كسوسن وجمانة، وتكنى بأُم الفضل.

ولادته: يوم الجمعة الثلاثاء (5) شهر ذي الحجة، أو (2) شهر رجب سنة (212) هجرية.

مدة عمره: (41) سنة وسبعة أشهر.

مدة إمامته: (33) سنة وتسعة أشهر أي من آخر شهر ذي القعدة سنة (220) وحتى يوم الاثنين (26) شهر جمادى الثانية أو (3) من شهر رجب سنة (254) هجرية.

زوجاته: من زوجاته: "حديث" وتسمى أيضا: سليل وسوسن.

شهادته: يوم الاثنين (26) شهر جمادى الثانية أو (3) من شهر رجب سنة (254) هجرية.

سبب شهادته: السُّم من قبل المعتز العباسي، أيام خلافته.

مدفنه: مدينة سامراء / العراق.

أولاده:

  • الحسن العسكري وهو الإمام من بعد والده الهادي.
  • علي
  • الحسين
  • محمد، ويلقب بسبع الدجيل، وهو الابن الأكبر للهادي، والذي كان قد توفي في حياة والده.
  • جعفر
  • عالية

إمامته:

انتقل أمر الإمامة إلى الهادي بعد والده الجواد، وهو في المدينة آنذاك.  وكان له يومئذٍ من العمر ثمان سنوات. ومدّة إمامته نحو أربع وثلاثين سنة.

ملوك عصره: المعتصم، الواثق، المتوكل، المنتصر، أحمد المستعين بالله، المعتز.

قدومه الى سامراء:

بقي الإمام الهادي في المدينة بقية خلافة المعتصم العباسي وأيام خلافة الواثق العباسي، حيث مضى على إمامته 12 عاماً، فلما تولى المتوكل الخلافة، خشي منه القيام ضده فاستقدمه إلى العراق، ليكون قريباً منه يراقبه ويسهل الضغط عليه.

ويبدو أنه لم يستقدمه إلا بعد أن توالت عليه الرسائل من الحجاز تخبره بأن الناس في الحرمين يميلون إليه، وكانت زوجة المتوكل التي يبدو أنه أرسلها لاستخبار الأمر ممن بعثوا الرسائل.

ويبدو من طريقة استقدام الإمام أن المتوكل كان شديد الحذر في الأمر، حيث بعث بسرية كاملة من سامراء إلى المدينة لتحقيق هذا الأمر.

وفاته:

توفي يوم الإثنين الثالث من رجب سنة 254 هـ ودفن في داره بسر من رأى (سامراء) عن عمر يناهز 42 سنة.

وذكر اليعقوبي: أنه اجتمع الناس في دار الهادي وخارجها، وعندما لم تتسع الدار لإقامة الصلاة على جثمان الإمام، تقرر أن يخرجوا بالجثمان إلى الشارع المعروف بشارع أبي أحمد وهو من أطول شوارع سامراء وأعرضها، حتى يسع المكان لأداء الصلاة. وكان أبو أحمد بن هارون الرشيد، المبعوث من قبل المعتز العباسي للصلاة على جثمان الإمام لما رأى اجتماع الناس وضجتهم أمرَ بردِّ النعش إلى الدار حتى يدفن هناك.

مختارات من أقواله:

"الدّنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون".

"من رضي عن نفسه كثر السّاخطون عليه".

"الهَزْلُ فكاهة السّفهاء وصناعة الجهال".

"من جمع لك ودّه ورأيه فاجمع له طاعتك".

"النّاس في الدّنيا بالأموال، وفي الآخرة بالأعمال".

"المصيبة للصابر واحدة، وللجازع اثنتان".