الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة

الجنة والنار مخلوقتان

115 2015-12-29

 

 

نحن نعتقد أنّ الجنّة والنّار مخلوقتان موجودتان الآن.

قال الشيخ المفيد: «إنَّ الجنّة والنّارَ في هذا الوَقتِ مخلوقَتان وبذلك جاءتِ الاَخبارُ، وعليه إجماعُ أَهل الشّرعِ والآثار»[1].

وإنّ الآيات القرآنيّة هي الاَُخرى تشهد بالوجودِ الفِعليّ لِلجنَّة والنار إذ يقول:

(وَلَقدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِندَ سِدْرَةِ المنُتَهى * عِندَها جَنَّةُ المأْوى)[2].

ويصرّح في موضعِ آخر: بأنَّ الجنّة مهيَّئَةٌ للمؤمنين، وإن النّار للكافِرين، إذ يقول حولَ الجنّةِ:

(أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)[3].

ويقولُ حَولَ النّار: (وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ)[4].

 

ومَعَ ذلك فلا نعرِفُ مكانَ الجَنَّةِ والنّار على وَجهِ الدّقةِ واليقينِ، وإن كان المُستفاد من بعض الآيات هو أن الجَنّة موجودةٌ في القِسم الاَعلى كما يقولُ سبحانه: (وَفي السَّماءِ رِزْقُكُم وَمَا تُوعَدُونَ)[5].

 



[1] أوائل المقالات ص 141 .

[2] النجم | 13 ـ 15 .

[3] آل عمران | 133 .

[4] آل عمران | 131 .

[5] الذاريات | 22 .

التعليقات
تغيير الرمز
تعليقات فيسبوك
شعبة تقنية المعلومات - العتبة الحسينة المقدسة
©masom.imamhussain.org2017